قصيدة في الكارثة المأساوية التي حدثت في مدرسة براعم الوطن بجدة ووفاة المعلمتين ريم النهاري وغدير كتوعه ( رحمهما الله )
| جده عروس البحر مدري عذابه | ||
| في ثوبها قصة دموع الحواري | ||
| ... بالامس مبتله بقطر السحابه | ||
| لين اختلط لون المطر بالمجاري | ||
| واليوم محروقة جسد .والغرابه!! | ||
| مازال ثوب الحزن،، منظر حضاري | ||
| تلحفت ثوب الألم والكآبه | ||
| تصرخ ( عسى من هو يرد اعتباري) | ||
| ياصاحبي هل للمسائل اجابه | ||
| لامات طفلة،، وش يفيد اعتذاري | ||
| تموت شمعه،، لاجل عين الغلابه | ||
| وتطيح دمعة،، من عيون العذاري | ||
| في مدرسه صارت حطام وخرابه | ||
| ذكرى،، جسدها من عنا الظلم عاري | ||
| غدير نادت ريم !! باقي مصابه!؛ | ||
| طفله،، يحاصرها اللهيب الحراري | ||
| ياأستاذتي!! يامعلمتني الكتابه!! | ||
| أشوف باب الموت ،، مخرج طواري | ||
| وجه الحبيبه ،،من يعوض غيابه | ||
| ومن هو يعوض حرقتي وانكساري | ||
| ماتت ويحضنها الوطن في ترابه | ||
| وغابت وسالت بالدموع الحواري | ||
| قولوا لمن يفهم لحضرة جنابه | ||
| ترى المدارس سيئة وانت داري | ||
| والوضع مزري والمباني معابه | ||
| واسوارها تصرخ : ( كرهت انتظاري) | ||
| بين المطر والنار وجه التشابه | ||
| والنور ظلمه والصعود انحداري | ||
| اخر ضحايا موطني لاغرابه | ||
| اطفال يحضنها اللهيب الحراري | ||
| واكبر مثل للتضحية والمهابة | ||
| غدير كتوعه وريم النهاري | ||
ودمتم بكل ود
,,,,,

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق